الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الشعر الجاهلي .. اغراضه -مميزاته -شعرائه:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو حمزة
شخصية هامة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 304
العمر : 35
العمل : مبرمج كمبيوتر
المزاج : تفاحتين مع شوية نعنع
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: الشعر الجاهلي .. اغراضه -مميزاته -شعرائه:   الإثنين أكتوبر 22, 2007 12:45 pm




مقدمه:
الشعر : هو الكلام الموزون المقفى المعبر عن الأخيلة البديعية والصور المؤثرة البليغة وقد يكون نثرا كما يكون نظما والشعر أقدم الآثار الأدبية عهدا لعلاقته بالشعور وصلته بالطبع وعدم احتياجه إلى رقى في العقل أو تعمق في العلم أو تقدم في المدنية ولكن أوليته عند العرب مجهولة فلم يقع في سماع التاريخ إلا وهو محكم مقصد وليس مما يسوغ في العقل أن الشعر بدأ ظهوره على هذه الصورة الناصعة الرائعة في شعر المهلهل بن ربيعة وامرئ القيس وإنما اختلفت عليه العصر وتقلبت به الحوادث وعملت فيه الألسنة حتى تهذب أسلوبه وتشعبت مناحيه والظنون أن العرب خطوا من المرسل إلى السجع ومن السجع إلى الرجز ثم تدرجوا من الرجز إلى القصيد فالسجع هو الطور الأول من أطوار الشعر توخاه الكهان مناجاة للآلهة وتقييدا للحكمة وتعمية للجـواب وفتنة للسامع وكـهان العرب كـكهان الإغريق هم الشعراء الأولون زعموا أنهم مهبط الإلهام وأنجياء الآلهة فكانوا يسترحمونها بالأناشيد ويستلمونها بالأدعية ويخبرون الناس بأسرار الغيب في حمل مقفاه موقعة أطلقوا عليها اسم السجع تشبيها لها بسجع الحمامة لما فيها من تلك النغمة الواحدة البسيطة فلما ارتقى فيهم ذوق الغناء وانتقل الشعر من المعابد إلى الصحراء ومن الدعاء إلى الحداء اجتمع الوزن والقافية فكان الرجز ثم تعددت الأوزان بتعدد الألحان فكان للحماسة وزن وللغزل وزن وللهزج وزن وهكذا إلى سائر الأوزان التي حصرها الخليل بن أحمد في خمسة عشر وزنا سماها بحورا فأنت ترى أن الشعر مصدره الغناء وفي أخذهم السجع من هديل الحمامة والرجز من إيقاع مشي الناقة ولفظ الشعر من ( شير) العبرية بمعنى الترتيلة أو التسبيحة وقولهم إلى الآن : أنشد الشعر بمعنى ألقاه ما يؤيد ذلك 0

فنونه وأغراضه:
أنواع الشعر ثلاثة شعر غنائي أو وجداني وهو أن يستمد الشاعر منطبعه وينقل عن قلبه ويعبر عن شعوره وشعر قصصي وهو نظم الوقائع الحربية والمفاخر القومية في شكل قـصة كالإلياذة والشاهنامة وشعر تمثيلي وهو أن يعمد الشاعر غلى واقعه فيتصور الأشخـاص الذين جرت على أيديهم وينطق كلا منهم بما يناسبه من الأقوال وينسب إليهم مـا يلائمه من الأفعال والغنائي أسبق هذه الأنواع إلى الظهور لأن الشعر أصلـه الغناء كما علمت والإنسان إنما يشعر بنفسه قبل يشعر بغيره ويتغنى بعواطفه قبل أن يتغنى بعواطف سواه ولما كان الشعر مادته الخيال والخيال غذاؤه الحـس والـعربي لا يـرى مـن المـناظـر غــير وجـوه الـبادية ولا يسـمع مـن الأقاصيص إلا البطولة والحرب ولا يعرف من الجمال إلا جمال المرأة أبدع في وصـف مـا شـاهده مـن حـيوان وسهل وجـبل وأجـاد الـتعبـيرعن عـاطفة الحماسة يوم الخصومة والجدل وتفنن ما شاء له الحب في التشبيب والـغزل فا لشعرالعربي غنائي محض لا يعنى الشاعر فيه إلابتصويرنفسه والتـعبيرعم شعوره وحسه والعواطف تتشابه في أكثر القلوب ويكاد التعبير عنها يتفق في أكثر الألسنية ومن ثم نشأ فيه التكرار وتوارد الخواطر والسرقة ووحدة الأسلوب وتشابه الأثر وكان من الحق أن يقول :زهير :

ما أرانا نقول إلا معارا أو معادا من لفظنا مكرورا

أما الشعر القصصي والتمثيلي فلا أثر لهما فيه لأن مزاولتهما تقتضي الروية والفكرة والعرب أهل بديهة وارتجال وتطلب الإلمام بطبائع الناس وقد شغلوا بأنفسهم عن النظر فيمن عداهم وتفتقر إلى التحليل والتطوير وهم أشد الناس اخـتصارا لـلقول وأقـلهم تـعمقا في الـبحث وقـد قـل تـعرضهـم لــلأسـفـار البعيدة والأخطار الشديدة وحـرمتهم طبيعة أرضهم وبساطة دينـهم وضـيق خيالهم واعتـقادهم بوحدانـية إلهـهم كثـرة الأسـاطير وهي مـن أغـزر يـنابيع الشـعر القصصي فـزخرت بـحور الشـعر العربي بالــفخ والحمـاسة والمدح والهجـاء والـعتاب والغــزل والـوصـف والاعـتذار والـحكمـة وخـلا مـع اتسـاعه وتشـعب أغـراضه من المـلاحم المـطولة الـتي تعـلـن الـمـفـاخـر القومية وتشيد بذكر الأبطال والـفروسية كـالإلـياذة لليونان والإينياد للرومان ومهابهاراته للهنود والشاهنامة للفرس


مميزاته :
وعوثة الصحراء وخشونة العيش وحربية الفكر وطبيعة الجو وسذاجة كل أولئك طبع الشعر الجاهلي بطابع خاص وما زه بسمة ظاهرة فمن خصاصئه الصدق في تصوير العاطفة وتمثيل الطبيعة فلا تجد فيه كلفا بالرخرف ولا تكلفا في الأداء فكثر لذلك الإيجاز وقل المجاز وندرت المبالغة وضعفت العناية بسياق الفكر على سنن المنطق واقتضاء الطبع فعلائق المعاني واهنة واهية ومساق الأبيات مفكك مضطرب فإذا حذفت أو قدمت او أخرت لا تشعر القصيدة بتشويه أو نقص وذلك لأن البدو بطبيعتهم يعوزهم النظر الفلسفي فلا يرون الحوادث والأشياء إلا مجردة لا ينظمها سلك ولا تجمعها علاقة ومن ثم كانت وحدة النقد عند أدباء العرب البيت لا القصيدة ومنها استعمال الغريب ومتانة التركيب وجزالة اللفظ لتأثرهم بمظاهر الغلظة والقوة البادية في طباعهم ونظام اجتماعه والابتداء بذكر الأطلال والديار لأنهم أهل خيام ومضارب وألاف انتجاع وظعن فلا يكاد الشاعر يمر بمكان حتى يذكر عهدا قضاه فيه وأحبة ترحلوا عنه فتهيجه الذكرى فيحييه ويبكيه والشعر الجاهلي على الجملة كثير التشابه قليل التنوع يجري في حلبة واحدة من السماع والتقليد


شعرائه:
طرفه بن العبد - عنتره بن شداد -امرؤ القيس - لبيد بن ربيعه -
النابغع الذبياني -عمر بن كلثوم - دريد بن الصمه .... (بعض شعرء العصر الجاهلي )
طرفه بن العبد ::
هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن بكر بن وائل الشاعر المشهور ، وطرفه بالتحريك ، والجمع الطرفاء ، وطرفة لقبه الذي عرف به ، واسمه عمرو . وقد عاش الشاعر يتيماً ، ونشأ في كنف خاله المتلمس ، فأبى أعمامه أن يقسموا ماله ، وظلموا حقاً لأمه وردة ، وحرم من إرث والده . وطرفة من الطبقة الرابعة عند ابن سلام ، ويقال :هو أشعر الشعراء بعد امروىء القيس ، ومرتبته ثاني مرتبة ولهذا ثني بمعلقته ، وقد أجمعت المصادر على انه أحدث الشعراء سناً، وأقلهم عمراً، كان في بيئة كلها شعر ، فالمرقش الأكبر عم والده ، والمرقش الأصغر عمه ، والمتلمس خاله ، وأخته الخرنق شاعرة أيضاً، رثته حين وفاته .وكان طرفة معاصرا ًللملك عمرو بن هند ، وكان ينادمه ، ولكنه هجاه ، فبعث به الى عامل له بالبحرين ، بأن يأخذ جائزته منه ،وأوعز عمرو الى عامله المكعبر بقتله ، فقتله شاباً ، في هجر ، قيل : ابن العشرين عاماً ، وقيل: ابن الست وعشرين عاماً ويقال : انه من أوصف الناس للناقة . وقد سئل لبيد عن أشعر الناس : فقال : الملك الضليل ، ثم سئل : ثم من ؟ قال : الشاب القتيل ، يعني طرفة . . . وللشاعر ديوان صغير مطبوع . توفي نحو سنة 60 ق. هـ / 564 م.

عنتره بن شداد ::
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية العبسي ، من مضر ، أشهر فرسان العرب في الجاهلية ، وأمه أمة حبشية يقال لها زبيبة ، نفاه والده شداد ، ثم اعترف به ، فألحق بنسبة . وعنترة أحد أغربة العرب ـ وهم الذين جاءهم السواد من قبل أمهاتهم ـ وكان أشجع العرب وأشدها ، وأعزهم نفساً ، يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة )) ولم يدرك الإسلام وكان لا يقول من الشعر إلا البيتين والثلاثة حتى سابه رجل من بني عس فذكر سواده وسواد أمه وأخته من أمه وعيره بذلك ، وبأنه لا يقول الشعر . فكان أول ما قال من قصائد معلقته هذه ، وهي أجود شعره يسمونها المذهبة . وكان قد شهد حرب داحس والغبراء ، فحسن فيها بلاؤه ، وحمدت مشاهدة . عشق ابنة عمه عبلة .

أمرؤ القيس ::
أمرؤالقيس بن حجر بن الحارث بن عمرو . . . . الكندي ، يقال لهو الملك الضليل وذو القروح ، وهو من أهل نجد ، من الطبقة الأولى ،طرده أبوه لمل صنع الشاعر بفاطمة ما صنع ـ وكان لها عاشقاً ـ وأمر بقتله ، ثم عفا منه ، ونهاه عن قول الشعر ، ولكنه نظم بعدئذٍ فبلغ ذلك أباه فطرده ، وبقي طريداً الى أن وصله خبر مقتل أبيه ـ الذي كان ملكاً على أسد وغطفان ـ على أيدي بني أسد ، وكان حينذاك بدُمون ـ بحضر موت ـ فقال : (( ضيعني صغيراً ، وحماني دمه كبيراً ، لا صحو اليوم ، ولا سكر غداً اليوم خمر ، وغداً ، أمر )) .وأخذ يطلب ثأر أبيه ، يستنجد القبائل ، الى أن وصل الى السموأل ، والحارث الغسان ـ في بلاد الشام ـ وقيصر الروم ـ في القسطنطينية ـ الذي ضم إليه جيشاً كثيفاً ، فوشى رجل من بني أسد بامزىء القيس الى قيصر ، فبعث إليه بحلة وشي مسمومة منسوجة بالذهب . فلما وصلت إليه لبسها ، فأسرع فيه السم ، وسقط جلده ، وكان حينذاك بأنقرة ، التي مات فيها . وله أشعار كثيرة ، يصف فيها رحلته هذه

لبيد بن ربيعة ::
هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري ، قتل والده بنو أسد في حرب بينهم وبين قومه . ويكنى لبيد أبى عقيل ، وكان من شعراء الجاهلية وفرسانها ، وهو من الطبقة الثالثة ، أدرك الإسلام ، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويعد من الصحابة ومن المؤلفة قلوبهم. توقف عن نظم الشعر بعد إسلامه ، وقيل : انه لم يقل في الإسلام الى بيتاً واحداً ، هو :
ما عاتب المرء الكريم كنفسه والمرء يصلحه الجليس الصالح

وقد سكن الكوفة ، وعاش عمراً طويلاً. توفي سنة 41 هـ /161م .

النابغة الذبياني ::
النابغة اسمه زياد معاوية بن ضباب بن جناب بن يربوع من قبيلة ذبيان من القبائل المضر يه ، أحد الأشراف ، وهو من الطبقة الأولى المقدمين على سائر الشراء . سمي بالنابغه لأنه كان أحسن الشعراء ، دباجه ، وأكثرهم رونق كلام ، وأجزلهم بيتاً ، ولنبوغه في الشعر فجأة وهو كبير كان يضرب له قبة من أدم بسوق عكاظ ، فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها . . . تكسب النابغة بشعره ، فمدح ملوك المناذرة و الغساسنة ، تغزل بالمتجردة زوجة النعمان بن المنذر ملك الحيرة ، ، فوشى به عند الملك ، وهم بقتله ، فالتجأ الى ملوك الغساسنة يمدحهم ويستعطفهم ، ثم عاد ليكتب قصائده للنعمان يستعطفه ويعتذر إليه . لم يدرك الإسلام .

عمرو بن كلثوم ::
عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب ، من بني تغلب ، أبو الأسود ، شاعر جاهلي مشهور، من الطبقة السادسة عند ابن سلام في طبقاته ، تجول في الجزيرة العربية ، وفي الشام والعراق ، وكان من الفتاك الشجعان ، ساد قومه تغلب وهو فتى ، وعمر طويلاً ، وهو الذي قتل عمرو بن هند ملك الحيرة ، وكان سبب ذلك أن عمرو بن هند قال ذات يوم لندمائه :هل تعلمون أحداً من العرب تأنف أمه من خدمة أمي . فقالوا : نعم ، عمرو بن كلثوم . قال : ولم ذلك؟ قالوا : لأن أباها مهلهل بن ربيعة ، وعمها كليب وائل أعز العرب وبعلها كلثوم بن مالك بن عتاب ، أفرس العرب ، هو ابنها عمرو بن كلثوم سيد من هو منه . فأرس عمرو بن هند الى عمرو بن كلثوم يستزيره ويسأله أن يزور أمه أمه ، فأقبل عمرو من الجزيرة الى الحيرة في جماعة من بني تغلب وأقبلت أمه بنت مهلهل في ظعن من بني تغلب ، فدخل الشاعر على عمرو بن هند في القبة التي ضربها بين الحيرة والفرات ، وكان مع ملك الحيرة وجوه أهل مملكته .ودخلت ليلى على الهند ، في القبة التي ضربت بجانب القبة الأخرى ، وكان ملك الحيرة عمر طلب من أمه أن تنحى الخدم ، وتستخدم ليلى ، وبعد أن أكلوا ، قالت هند ، يا ليلى! ناوليني ذلك الطبق . فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة الى حاجتها ، فعادت عليها ، وألحت ، فصاحت ليلى : واذلاه! يا للتغلب ! فسمعها عمرو بن كلثوم ، فثار الدم في وجهه ، ونظر الى عمرو بن هند فعرف الشر في وجهه ، فقام الى سيف بن عمرو بن هند معلق بالرواق ، ليس هنالك سيف غيره ، فضرب به رأس عمرو بن هند حتى قتله ، ونادى في بني تغلب ، فانتبهوا جميع ما في الرواق وساقوا نجائبه ، وساروا نحو الجزيرة . ويصف الشاعر هذا في معلقته هذه مات نحو سنة 40 ق هـ .

دريد بن الصمة
هو در يد بن الصمة بن جثم بن معاوية بن بكر بن هوازن ، وكان در يد من فخذ من جشم يقال لهم : بنو غزية ، وأمه ريحانة بنت معدي كرب ، أخت عمرو بن معدي كرب ، وكان در يد سيد قبيلته ،وفارسهم وقائدهم ، وغزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها . وأدرك الإسلام فلم يسلم. وخرج مع قومه في يوم حنين مظاهراً للمشركين ، ولا فضل فيه للحرب ، وإنما أخرجوه تيمناً به وليقتبسوا من رأيه فمنعهم مالك بن عوف من قبول مشورته ، وخالفه لئلا يكون له ذكر ، فقتل دريد يومئذٍ على شركه في السنة الثامنة للهجرة (630م) . ويقال : انه عاش نحواً من مائتي سنة ، حتى سقط حاجباه على عينيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.freewebs.com/shalalfeh
Passing BY
شخصية هامة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 215
المزاج : ChAnGefUl
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الجاهلي .. اغراضه -مميزاته -شعرائه:   الإثنين أكتوبر 22, 2007 3:13 pm

مشكور أبو حمزة .. اي بس اختصر المرة الجاي :)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو حمزة
شخصية هامة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 304
العمر : 35
العمل : مبرمج كمبيوتر
المزاج : تفاحتين مع شوية نعنع
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الجاهلي .. اغراضه -مميزاته -شعرائه:   الثلاثاء أكتوبر 30, 2007 12:33 pm

لعيونك يا زعيم
بس اللي لازم يختصر اللي كتب الموضوع الأصلي لأنه هذا نقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.freewebs.com/shalalfeh
معتصم
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 477
العمر : 35
العمل : معلم
المزاج : مشغول وحياتك مشغول
تاريخ التسجيل : 10/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الجاهلي .. اغراضه -مميزاته -شعرائه:   الأحد نوفمبر 11, 2007 5:05 pm

والله يا أبو حمزة ما قصرت
يعني الموضوع متكامل بشكل رائع
شكرا يا عزيزي

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://darweesh.lifeme.net
عبود علاونة
مشرف قسم السيارات
مشرف قسم السيارات
avatar

عدد الرسائل : 445
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الجاهلي .. اغراضه -مميزاته -شعرائه:   الخميس يناير 31, 2008 8:47 am

شكرا زكرتني بمادة العربي lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زيد الفار
مشرف قسم البرامج والشروحات
مشرف قسم البرامج والشروحات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 349
العمر : 28
العمل : طالب /تخصص هندسة كهربائية
المزاج : جيد دائما
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الجاهلي .. اغراضه -مميزاته -شعرائه:   السبت فبراير 02, 2008 5:16 am

شكــــــرا أبو حمــــــــــــــــــــــــــزة
زكرتني بمادة العربي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشعر الجاهلي .. اغراضه -مميزاته -شعرائه:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الأدبي العام :: قسم الشعر المنقول-
انتقل الى: